تغريدات

بعض المسؤولين بغاوا يقربلوها

الذي أمر مندوبية السجون بالتضييق على معتقلي حراك الريف و التنكيل بهم، يغامر بكل المبادرات الملكية الرامية إلى تصفية هذا الملف و التأسيس لمصالحة تدريجية مع الريف و أبنائه.

فمباشرة بعد العفو الملكي الأخير الذي شمل عددا مهما من معتقلي الريف، تم حرمان باقي المعتقلين من أبسط حقوقهم واعطيت الأوامر لاستئناف مسلسل الإهانة و المعاملة الحاطة من الكرامة.

وهو ما حذا بالمعتقلين إلى خوض إضراب عن الطعام، من قبل سبعة منهم بثلاث سجون( واحد أوقف إضرابه )، حيث وصل كل من ناصر ونبيل أحمجيق إلى يومهم ال19 وهو ما ينذر بكارثة لا قدر الله قد يذهب ضحيتها أحد المضربين عن الطعام، وقد تضع المغرب في قفص المساءلة الحقوقية الدولية.

للذين لا يعرفون كيف يخوض عادة المضربون عن الطعام احتجاجاتهم، أخبرهم أنه وفق تجارب لمعتقلين سياسيين أو معتقلي الرأي، في المغرب و في بلاد المعمور، يمتنع المضرب عن كل ما يأكل او يشرب عدا الماء و السكر…

و في حالة معتقلي حراك الريف تمنع المندوبية عن المضربين السكر الذي يفترض أن يمنحهم بعض الطاقة ويحول دون انهيارهم بسرعة ، وهي إشارة لمن يفهم الإشارة إلى أن من أعطى الأوامر، يريد أن تتهاوى أجساد المعتقلين وتنقل من السجن إلى القبر مباشرة ويضع المغرب و المغاربة في زوبعة الحرج.

هناك من يفسر سوء المعاملة هذه بكون أصحاب الأوامر يريدون تطويع المعتقلين و حملهم على القبول بتنازلات و تغيير خطابهم، لكنني أرى أن هؤلاء (السادة) لا تعجبهم مبادرات الملك الرامية إلى المصالحة، وبتعبير الدارجة الناصعة، “باغيينها تتقربل”

على المسؤولين الشرفاء أن يتدخلوا لإيقاف هذا العبث، ونحن كمنظمات حقوقية مستعدون لأية مبادرة ترمي إلى إنقاذ حياة معتقلي الريف المضربين عن الطعام، و التجاوب مع مطالبهم المشروعة، و التي يضمنها الدستور والمواثيق الدولية كمبادئ منديلا.

عن تدوينة للأخ عادل تشيكيطو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى